هل طفلي مصاب باضطراب الحركة النمطي؟

يناير 11, 2021

هل سمعت من قبل عن اضطراب الحركة النمطي لدى الأطفال؟ ترى ما هو وما هي أعراضه وكيف يعالج؟ إن كنت مهتماً بالأمر تابع معنا المقال التالي لتتعرف على كل ما يتعلق باضرابات الحركة النمطية.

المحتوى

ما هو اضطراب الحركة النمطي؟

يقصد باضطراب الحركة النمطي أو ما يسمى اضطراب الحركة التكراري السلوك غير الإرادي المتكرر دون هدف واضح الذي يبدأ من مرحلة الطفولة ويتعارض بشكل واضح مع نشاطات الطفل الطبيعية فيؤدي إلى إحداث إصابات جسدية له كما في حالة ضرب الطفل رأسه.

ما هي أسباب اضطراب الحركة النمطي؟

يسبب تناول بعض الأدوية أو المنشطات اضطراباً عقلياً في الحركة إلا أنه في الأحوال الأخرى التي تتم الإصابة بها باضطراب حركة نمطي دون تناول شيء من هذه الأدوية أو المنشطات يكون سبب الإصابة مجهولاً.

فلم يصل الطب حتى الآن إلى السبب حيث يرجع  بعضهم أسباب هذا المرض إلى عوامل وراثية، وتشير الدراسات اﻷخيرة إلى ارتفاع معدلات الإصابة باضطراب الحركي النمطي لدى الذكور بشكل أكبر من الإناث.

كما أشارت أيضاً إلى معدل الإصابة بهذا النوع من الاضطرابات يزداد جراء العوامل النفسية كالتوتر والإحباط والملل والقلق.

كيف أعرف أن طفلي مصاب باضطراب حركي نمطي؟

على الرغم من عدم وجود اختبارات محددة لتشخيص اضطراب الحركة النمطي – الأمر الذي يؤدي إلى الخلط بينه وبين التشنجات اللاإرادية الأخرى ولا سيما متلازمة توريت- إلا أن العمر الذي تظهر فيه الأعراض وشعور الطفل نحوها يساعدان على التشخيص.

فأعراض اضطراب الحركة النمطي تظهر على الطفل بعد السنة الثالثة من عمره.

كما لا يشكو الطفل من تصرفاته بل يشعر بالراحة بعد ممارسة السلوكيات المترافقة مع أعراض اضطراب الحركة النمطي وتتعدد هذه السلوكيات.

ومن أبرزها: التلويح بالذراع، وهز اليد، وضرب الرأس، وعض الذات، وضرب النفس، وشك الجلد، ومص الإصبع، وقضم الأظافر، ونتف الشعر، وصرير الأسنان، والقفز، والركض بشكل غير طبيعي.

وغالباً ما يعتمد التشخيص على تحديد درجة شدة الاضطرابات وإن كانت تترافق مع إيذاء الطفل لنفسه أم تقتصر على بعض الحركات الغير إرادية بالإضافة إلى البحث عن ارتباطها بحالات طبية أخرى مثل اضطراب القلق أو الوسواس القهري أواضطراب التوحد.

كيف يعالج اضطراب الحركة النمطي؟

لاتوجد أدوية محددة لعلاج اضطراب الحركة النمطي وغالباً لا يحتاج الأمر لدواء أو علاج بل يكفي أن يتم تعليم الطفل وتدريبه على عكس تصرفاته وتغييرها كتبديل سلوك الطفل بسلوك آخر يجلب له الراحة .

أيضاً بدلاً من سلوكه المعتاد المرتبط بالاضطراب الحركي كتبديل عادة قضم الأظافر مثلاً بالتلوين أو شغل وقت الطفل باللعب والضحك معه بدلاً من فتحه وإغلاقه المتكرر للباب دون هدف أو ملء وقت فراغه بتعلم العزف على آلة موسيقية بدلاً من اللف والدوران حول نفسه.

إلا أنه إذا أثرت هذه الاضطرابات في حياة الطفل اليومية أو سببت له الأذية فإنه لا بد من المراجعة الطبية وبشكل مبكر لمساعدة الطفل على تحسين مستوى حياته وعدم جلب الضرر لنفسه.