التهاب العانة

آخر تحديث: يوليو 5, 2021
المحتوى

تعريف التهاب العانة

التهاب العانة هو التهاب يصيب الجلد الناعم جداً من الأعضاء التناسليّة الأنثويّة ويكون على الجزء الخارجيّ منها. حيث تسمّى المنطقة هذه بالفِرج.

إنّ الظروف الرطبة والدافئة أيضاً والتي تُعتبر في بعض الأحيان جزءاً ضرورياً من منطقة الفرج وتجعله أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الفرج (أي التهاب العانة).

كما أنّه يمكن أن تصاب أيّ أنثى بالتهاب العانة دون استثناء، وخاصّة إذا كانت لديها حساسيّة شديدة أو عدوى أو حتّى أمراض، كلّ ذلك تجعلها أكثر عُرضة للإصابة.

في حين تتعرّض الفتيات أثناء سنّ البلوغ والنساء ما بعد سنّ اليأس لخطر أكبر بكثير وذلك لأنّ لديهنّ مستويات أقلّ من هرمون الإستروجين.

حيث إنّه من المهمّ جداً مراجعة الطبيب في حالة ظهور أيّ أعراض، مثل إفرازات مهبليّة أو حتى آفات جلديّة على الفِرج.

أعراض التهاب العانة

  1. إفرازات مهبليّة.
  2. احمرار وحرقان وحكّة شديدة وانتفاخ بسيط.
  3. وجع وبقع سميكة وبيضاء اللون.

أسباب التهاب العانة

إنّ التهاب الفرج أو التهاب العانة لا يُعدّ مرضاً، لكنّه يشير إلى التهاب الطيّات الرخوة من الجلد في خارج العضو التناسليّ الأنثويّ، حيث إنّه من الممكن حدوث التهيذج بسبب العدوى أو بسبب الحساسيّة أو الإصابة.

كما أنّ جلد الفرج هو عُرضة وبشكل خاصّ للتهيّج وذلك بسبب رطوبته ودفئه أيضاً. حيث إنّه عادة ما تُثير الحساسيّة تجاه بعض المنتجات أو حتّى العناصر أو ربّما عاداتٍ التهاب الفرج.

كما أنّه قد يكون أيّ ممّا يلي هو السبب الرئيسيّ:

  1. منظّفات الغسيل المشهورة.
  2. بخاخات المهبل، أو الدشّ المهبليّ.
  3. الكريمات أو الأدوية الموضعيّة.
  4. الشامبو أو مستحضرات الشعر.
  5. ورق التواليت المعطّر أو الملوّن.

كما أنّه قد يكون هنالك ردّ فعل تحسّسي تجاه ما يأتي:

  1. فوط صحّية.
  2. مستحضرات النظافة الشخصيّة.
  3. الفقاعات المُستخدمة على الأعضاء التناسلية أو صابون حمام.

كما أنّه قد يتمّ التهيّج بسبب ما يأتي:

  1. ركوب الخيل أو الدراجة.
  2. عدوى الخميرة.
  3. سوء النظافة الشخصيّة.
  4. المياه المعالَجة بمادّة الكلور في حمّامات السباحة أو حتّى أحواض المياه الفاترة والساخنة.
  5. الملابس الداخلية الاصطناعيّة أو الغير طبيعيّة.
  6. كثرة الغُسل والاستحمام.
  7. ارتداء ثوب سباحة مبلّل لفترة طويلة.
  8. سلَس البول.

في حين قد يكون هنالك عوامل أخرى، مثل:

  1. الهِربس التناسلي.
  2. داء السكّري.
  3. الأكزيما أو ما يسمّى بالتهاب الجلد.
  4. القمل الجلدي.

حيث أنّه يمكن أن تكون النساء بعد سنّ اليأس أكثر عُرضة للإصابة بالتهاب العانة.

كما أنّه مع انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، ستصبح أنسجة العانة أكثر رقّة وأكثر جفافاً وأقلّ مرونة أيضاً، كلّ هذا سيجعل النساء أكثر عُرضة للتهيّج والإصابة بالمرض.

تشخيص التهاب العانة

بينما أنّه يمكن أن يتطوّر التهاب العانة وذلك لأسباب عديدة، وقد يكون أيضاً من الصعب جداً العثور على السبب الدقيق.

حيث يبدأ التقييم السريريّ عادة ب:

  1. القيام بفحص الحَوض بشكل سريريّ.
  2. أخذ التاريخ الطبّي والمرَضيّ للشخص المصاب.

علاج التهاب العانة

إنّ العلاج الأوّل لالتهاب العانة هو التوقّف بشكل فوريّ عن استخدام أيّ منتجات قد تسبّب التهيّج للعانة ومن ثمّ ارتداء ملابس داخلية قطنية حصراً وبيضاء قابلة للتنفّس.

كما أنّه يجب تجنّب المنتجات التي تكون مضادّة للحكّة والتي لا تستلزم وصفة طبّية أبداً، وذلك لأنّها يمكن أن تجعل الحالة أسوأ أو حتّى تستمرّ لفترة أطول.

في حين قد يصف الطبيب استخدام مرهم من نوع كورتيزون بدون وصفة طبّية على منطقة العانة المُصابة بمعدّل عدّة مرات في اليوم. في حين أنّ هذا سيساعد في تقليل التهيّج والحكّة بشكل كبير.

  1. الحساسيّة.
  2. مرض المبيضة.
  3. مرض المشعرات.
  4. الكلاميديا أو المتدثّرة.
  5. مرض السيلان.
  6. التهاب المهبل الجرثوميّ.

أنواع التهاب العانة

  1. الحساسيّة.
  2. مرض المبيضة.
  3. مرض المشعرات.
  4. الكلاميديا أو المتدثّرة.
  5. مرض السيلان.
  6. التهاب المهبل الجرثوميّ.

المصادر