رهاب الاحتجاز أو رهاب الأماكن المغلقة

آخر تحديث: ديسمبر 17, 2021
المحتوى

تعريف رهاب الاحتجاز أو رهاب الأماكن المغلقة

رهاب الاحتجاز هو شكل من أشكال اضطراب الخوف، ويظهر كخوف غير منطقيّ من الأماكن المغلقة التي لا تشكّل خطراً حقيقياً أو أنّ الخطر قليل جداً حيث يكون الشخص واعياً لكون ردّ فعله غير منطقيّ.

يعاني بعض الأشخاص من أعراض رهاب الأماكن المغلقة عندما يكونون في جميع أنواع المناطق المغلقة، لكي يشخّص الأطبّاء القلق على أنّه رهاب، يجب أن يكون خطيراً بما يكفي للتأثير على قُدرة الشخص على عيش حياة طبيعيّة.

يحدث رهاب الاحتجاز بسبب بعض المحفّزات مثل: الوجود في غرفة بلا نوافذ أو الاحتجاز في مصعد مزدحم أو القيادة على الطريق السريع المزدحم.

أعراض رهاب الاحتجاز أو رهاب الأماكن المغلقة

المصاب برُهاب الأماكن المغلقة، قد يواجه قلقاً خفيفاً في مكان مُغلق أو حتّى نوبات هلع شديدة، وقد تتفاقم الأعراض كلّما طالت مدّة بقائه في مكانه.

من الأعراض الشائعة لرُهاب الاحتجاز أو رُهاب الأماكن المُغلقة

  • تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.
  • الشعور بالخوف الشديد أو الذعر.
  • الهبّات الساخنة أو القشعريرة.
  • إحساس بالاختناق.
  • خدَر أو دبابيس وإبر.
  • رنين في الأذنين.
  • الخوف من فُقدان السيطرة.
  • الخوف من الإغماء.
  • صُداع الرأس.
  • دافع لا يمكن السيطرة عليه للتبوّل.
  • الشعور وكأنّ الجدران تُغلق.

أسباب رهاب الاحتجاز أو رهاب الأماكن المغلقة

لا يُعرف الكثير عن أسباب الخوف من الأماكن المُغلقة، قد تلعب العوامل البيئية دوراً كبيراً.

  • يصاب الناس عادةً برُهاب الأماكن المُغلقة أثناء الطفولة أو في سنوات المراهقة، ومن أسباب الإصابة برُهاب الاحتجاز أو رُهاب الأماكن المغلقة:
  • خلل في اللوزة، وهي جزء من الدماغ يتحكّم في كيفيّة معالجة الخوف.
  • التجارب أو المواقف غير السارّة، مثل الاضطراب عند الطيران أو الوقوع في نفق أنبوبيّ بين المحطّات.
  • عوامل وراثيّة: تزداد احتماليّة الإصابة برُهاب الأماكن المغلقة إذا نشأ الفرد مع أحد الوالدين أو أحد أفراد الأسرة المصابين برُهاب الأماكن المغلقة.
  • حدث صادم حدث أثناء الطفولة المبكّرة، كالتعرّض لسوء المعاملة أو التنمّر.
  • الانفصال عن الوالدين أو الأصدقاء عندما تكون في منطقة مزدحمة.
  • وجود أمراض عقليّة أخرى، كاضطرابات القلق.

علاج رهاب الاحتجاز أو رهاب الأماكن المغلقة

تجنّب المساحات الضيّقة لن يجعل الرهاب يختفي، لذلك تمّ إيجاد عدّة أمور لعلاج هذا الرهاب.

من الأمور المقترَحة لعلاج رُهاب الأماكن المغلقة

  • العلاج السلوكيّ المعرفيّ هو علاج بالكلام يستكشف أفكارك ومشاعرك وسلوكك ويطوّر طُرقاً عمليّة للتعامل بفعاليّة مع رهابك.
  • يعمل على إعادة تدريب عقل المريض حتّى لا يشعر بعد الآن بالتهديد من الأماكن التي يخافها.
  • التعامل مع نوبة الهلع: أثناء النوبة، يجب أن يتذكّر المصاب أنّ الأفكار والأحاسيس المخيفة هي علامة على الذعر وستزول في النهاية.
  • الطبّ البديل: قد تساعد بعض المكمّلات والمنتجات الطبيعية المرضى في إدارة الذعر.
  • الأدوية المضادّة للقلق أو مضادّات الاكتئاب للمساعدة في إدارة الأعراض.
  • علاج التعرّض: يتمّ وضع الشخص المصاب تدريجياً في المواقف التي تخيفه لمساعدته في التغلّب على خوفه.
  • الاسترخاء والتخيّل لتعلّم طرق لتهدئة الخوف عندما يكون الشخص في موقف يُخيفه.