متلازمة الضفر الأصغر

آخر تحديث: يوليو 3, 2021
المحتوى

تعريف متلازمة الضفر الأصغر

متلازمة الظفر الأصفر هي حالة نادرة تصيب أظافر اليدين أو القدَمين وربّما معاً، حيث يعاني الأشخاص الذين يصابون بهذه المرض أيضاً من مشاكل في الجهاز التنفّسيّ بالإضافة لمشاكل في الجهاز اللمفاويّ مع تورّم في الأجزاء السفليّة من الجسد.

يحدث التورّم وذلك بسبب تراكم اللمف تحت الأنسجة الرخوة للجلد، في حين أنّ اللمف هو سائل ليس له لون يدور في جميع أنحاء الجسد ويساعد على تطهيره.

كما أنّه يمكن أن تحدث متلازمة الظفر الأصفر عند أيّ شخص، ولكنّها تحدث في الغالب عند البالغين فوق سنّ الخمسين عاماً.

أعراض متلازمة الضفر الأصغر

تحدث متلازمة الظفر الأصفر عندما تتحوّل الأظافر تدريجياً إلى اللون الأصفر وتصيح سميكة. حيث تشمل الأعراض أيضاً ما يلي:

  1. فقدان الجلد الذي يكون جزءًا من الجلد الواقي والذي يغطّي الظفر.
  2. تصبح الأظافر بشكل منحنٍ.
  3. توقّف الأظافر عن النموّ والطول.
  4. انفصال الأظافر عن الجلد.
  5. تساقط الأظافر.
  6. تزيد متلازمة الظفر الأصفر في بعض الأحيان من خطر الإصابة بالعدوى حول الأنسجة الرخوة للأظافر.

حيث أنّ غالباً ما يصاحب تراكم السوائل مع متلازمة الظفر الأصفر، ولذلك قد تتطوّر السوائل ما بين الأغشية المحيطة بالرئتين الخارجية، وهذه حالة معروفة باسم الانصباب الجنبي.

كما أنّه يمكن أن يسبّب هذا العديد من مشاكل في الجهاز التنفّسيّ، مثل:

  1. ا آلام داخل الصدر.
  2. ضيق التنفّس.
  3. السعال المُزمن جداً.
  4. كما أنّه قد تحدث مشاكل في الجهاز التنفّسيّ قبل أن تبدأ الأظافر في التغيّر في اللون والشكل أو بعد أن تبدأ.

كما أنّه يمكن أن تحدث الوذمة اللمفيّة في الذراعين، والساقين، والوذمة عبارة عن تراكم للسائل الليمفاويّ، والذي ينتقل غالباً في جميع أنحاء الجسد للمساعدة في مكافحة العدوى.

في حين أنّه إذا تمّ الانسداد فقد يتسبّب ذلك في حدوث تورّم وثقل بالإضافة لمشاكل في تحريك الطرف المصاب.

كما هو الحال في متلازمة الظفر الأصفر، فعادةً ما تصيب الوذمة اللمفيّة إحدى الساقين أو حتّى كليهما.

بالإضافة لذلك، في الغالب ما يتمّ تشخيص متلازمة الظفر الأصفر إذا كان لدى الشخص المصاب أعراض منبّهة للأظافر مصحوبة مع الوذمة اللمفيّة ومشكلة داخل الجهاز التنفّسيّ.

أسباب متلازمة الضفر الأصغر

في حين أنّ السبب الدقيق لمتلازمة الظفر الأصفر غير معروف حتى الآن. حيث يمكن أن تبدأ هذه الحالة بشكل متقطّع دون سبب واضح جيداً، والتي تحدث في معظم الحالات، ومع ذلك، وفي حالات نادرة جداً، يُعتقد أنّه قد يسري في العائلات.

حيث أنّه قد تلعب طفرة في جين FOXC2 والتي قد تسبّب اضطراباً يُدعى متلازمة الوذمة اللمفيّة ولها دوراً في الإصابة بمتلازمة الظفر الأصفر أيضاً،  كما أنّ دراسات تشير إلى عدم وجود عامل وراثيّ معروف لمتلازمة الظفر الأصفر حتى الآن.

تشخيص متلازمة الضفر الأصغر

يجب عدم تجاهل أيّ تغيير في لون الأظافر أو شكلها أو حتّى في مظهرها، وخاصة إذا تحوّلت الأظافر إلى اللون الأصفر الغامق.

حيث يمكن أن تشير الأظافر ذات اللون الأصفر إلى وجود مشكلة في الكبد أو في الكلى أو الإصابة بداء السكّري، أو حتى الالتهابات الفطرية، أو الصدفية والتي تحتاج إلى علاج من قِبل الطبيب بشكل فوريّ.

حيث أنّه في حين تمّت الإصابة بأظافر صفراء مصحوبة بتورّم شديد أو مشاكل ضمن الجهاز التنفّسيّ، فيجب استشارة الطبيب بشكل فوريّ، حيث أنّه قد يقوم الطبيب بتشخيص متلازمة الظفر الأصفر إذا ظهرت الأعراض الأوّلية لهذه الحالة.

علاج متلازمة الضفر الأصغر

في حين أنهّ لا يوجد علاج وحيد لمتلازمة الأظافر الصفراء، ولكن الطبيب يقوم بإعطاء أدوية تعالج أعراضاً محدّدة للحالة أيضاً وقد تشمل ما يلي:

  1. الستيرويدات القشرية.
  2. فيتامين E الموضعيّ أو الفمويّ لتغيّر لون الأظافر.
  3. الأدوية التي تكون مضادّة للفطريّات.
  4. مدرّات البول والتي تزيل السوائل الزائدة من الجسم.
  5. الزنك عبر الفم.
  6. المضادّات الحيوية.

المصادر