أطعمة عليك تجنبها للحفاظ على صحة الفم والأسنان

نوفمبر 24, 2021

يسعى معظم الناس للحصول على أسنان صحّية وقويّة ويواظبون على تنظيف أسنانهم والعناية بها بدون أن ينتبهوا إلى نوعيّة الطعام الذي يتناولونه ومدى تأثيره على صحّة الفم والأسنان، لذلك سنعرض عليك في هذا المقال أبرز الأطعمة التي يجب تجنّبها للحفاظ على صحّة الفم والأسنان.

المحتوى

دور النظام الغذائي في الحفاظ على صحة الفم والأسنان

يلعب النظام الغذائيّ المتّبع دوراً مهمّاً في الحفاظ على صحّة الجسم العامّة، وتُعتبر الأسنان هي المتأثّر الأوّل بنوعيّة هذا الطعام بشكل خارجيّ وداخليّ فهي أوّل من يتعامل مع الطعام الداخل للجسم.

تتأثّر الأسنان بنوعيّة الغذاء بشكل مباشر، فبعض الأطعمة قد تلتصق بالأسنان وتتراكم مسبّبة البكتريا أو قد تحتوي بعضها على السكّريات التي تعدّ وسطاً مناسباً للبكتريا المسبّبة للتسوّس.

أطعمة تؤذي الأسنان

من أبرز الأطعمة التي عليك تجنّبها للحفاظ على صحّة الفم والأسنان هي:

الصلصات:

تُعتبر الصلصات من أكثر الأطعمة ضرراً على صحّة الفم والأسنان لأنّها تحتوي على نسبة عالية من الأحماض التي تضرّ طبقة المينا.

الحمضيّات:

تُعتبر الحمضيّات من الأطعمة التي تُلحق ضرراً في طبقة مينا الأسنان وتُتلفها إذا لم يتمّ تنظيف الأسنان بعد تناولها.

الأطعمة اللزجة:

تتميّز الأطعمة اللزجة بقُدرة التصاقها بالأسنان وصعوبة التخلّص منها بعد تناولها لذلك يُنصح بتجنّبها قدر الإمكان.

الأطعمة النشويّة:

تسبّب الأطعمة النشويّة خللاً في توازن درجة حموضة الفم ممّا يلحق الضرر بطبقة مينا الأسنان، كما أنّ الأطعمة النشويّة تتحوّل إلى سكّر يُنتج أحماضاً تضرّ بطبقة مينا الأسنان، لذلك يُنصح بالتخفيف من الأطعمة النشويّة قدر الإمكان وبالأخصّ رقائق البطاطس المقرمِشة والمعكرونة.

الثلج والمثلّجات:

يعمل الثلج أو الأطعمة المثلّجة على تهييج الأنسجة الرخوة داخل الأسنان ممّا يسبّب الشعور بالألم.

الحلويّات بكافّة أنواعها:

تحتوي الحلويات على نسبة عالية من السكّر الذي يلتصق بالأسنان مسبّباً أضراراً خطيرةً على طبقة مينا الأسنان، لذلك يُنصح بالتخفيف من الحلويّات وتجنّبها قدر المستطاع وخاصّة تلك الحلوى المصنوعة من الجيلاتين الذي يلتصق بالأسنان.

نصائح عليك اتباعها لحماية الأسنان من أثر الأطعمة الضارة

من أهمّ النصائح التي يجب عليك اتّباعها للحفاظ على صحّة الفم والأسنان وحماية الأسنان من أثر الأطعمة الضارّة:

  • استخدام معجون أسنان يحتوي على مادّة الفلورايد التي تتميّز بقُدرتها على كشط الترسّبات الموجودة على سطح الأسنان.
  • تنظيف الأسنان قبل النوم وفي النهار بعد الوجبات بالفرشاة والمعجون بمعدّل ثلاث مرّات يومياً.
  • استخدام فرشاة أسنان مناسبة ذات شُعيرات ليّنة واستخدامها بحرص أثناء تنظيف الأسنان لكيلا نُلحق الضرر باللثّة.
  • تعلّم الطريقة الصحيحة لتنظيف الأسنان بالفرشاة، وعدم المبالغة في عدد مرّات تنظيف الأسنان لأن ذلك يضرّ بطبقة المينا.
  • استخدام غسول الفم المعقّم مرّة يومياً على الأقلّ لقدرته على تطهير الفم والقضاء على البكتريا المسبّبة للتسوّس.
  • استخدام خيط تنظيف الأسنان مرّة يومياً لأنّه يساعد في الوصول إلى أماكن يصعب على الفرشاة تنظيفها.
  • وضع جدول لزيارة طبيب الأسنان بشكل دوريّ للكشف المبكّر عن أيّ نخر أو تسوّس.
  • اتّباع نظام غذائيّ صحّي مليء بالخضروات والفواكه الطازجة التي تحتوي على العديد من الفيتامينات المهمّة لصحّة اللثّة.
  • استبدال فرشاة الأسنان كلّ 2-3 أشهر.
  • الانتظار لمدّة ساعة بعد تناول الأطعمة الحمضية قبل تنظيفها بالفرشاة والمعجون، لإعطاء اللعاب وقتاً لغسل الأحماض التي قد تُلحق الضرر بمينا الأسنان.