ما هي طرق تشخيص سرطان الدم؟

يونيو 27, 2021

السرطان من أكثر الأمراض المُخيفة للبشر لِما يحمله من مفاجآت سيّئة لِمَرضاه، حيث ينتشر في الجسم بطُرق غير متوقّعة بعض الشيء.

إنّ أعراض سرطان الدم تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، لذلك فإنّ التشخيص أو استبعاد الإصابة بالمرض لا يُحتّمه سوى إجراء التحاليل واعتماد طُرق طبيّة دقيقة في التشخيص.

المحتوى

طرق تشخيص سرطان الدم

  • الفحص السريريّ:

من قِبل الطبيب حيث يَسأل الطبيب مريضَه عن الأعراض التي يعاني منها وفيما إذا كان متعرّضاً لجُرعات عالية من الإشعاع أو العلاج الكيميائيّ أو العلاج الإشعاعيّ السابق.

كما قد يَسأل الطبيب مريضَه عن تاريخ عائلته مع سرطان الدم ويقوم بإجراء فحص بدنيّ لتحديد ما إذا كان يعاني المريض من حُمّى وضِيق تنفّس وسرعة ضربات القلب، كما يفحص مكان الغُدد اللمفاويّة ليتحسّس وجود أي تورّم فيها، ويتأكّد من صحّة الهيكل العظميّ ويفحص البشرة بحثاً عن كدَمات.

  • فحص الدم الكامل CBC:

لِمعرفة عدد ونوع خلايا الدم البيضاء وخلايا الدم الحمراء والصفائح الدمويّة؛ حيث إنّ سرطان الدم يسبّب تغييراً في النِّسَب الطبيعيّة لهذه الخلايا.

  • الخَزعة:

يأخذ الطبيب خزعة من نُخاع العظام أو العُقدة الليمفاوية لتحديد نوع سرطان الدم ومدى انتشاره في الجسم.

  • التصوير:

للكشف عن مدى انتشاره وتوفير معلومات عن الالتهابات التي قد تكون أصابت الجسم.

ومن أهمّ إجراءات التصوير المساعِدة في تشخيص سرطان الدم:

  1. الأشعة السينيّة.
  2. الاشعة المقطعيّة.
  3. فحص PET / CT.
  4. التصوير بالرنين المغناطيسيّ.
  5. الموجات فوق الصوتية.
  6. مُخطّط صدى القلب ثنائيّ الأبعاد.
  •  الكيمياء الخلوية:

تُعدّ هذه التقنية مُهمّة لمعرفة نوع الخلايا الموجودة: سرطانيّة أو سليمة، من خلال مَيل بعض البُقع إلى موادّ معيّنة موجودة في بعض أنواع خلايا سرطان الدم.

أعراض سرطان الدم المتأخّرة

إنّ أعراض سرطان الدم المتأخّرة تَشمَل جميع الأعراض الأولى للسرطان التي قد يشعر بها المريض لكن بشكل أشدّ مع سِمة مُميِّزة وتتمثّل الأعراض بـ:

  • الحُمّى المستمرّة وبُقع جلديّة حمراء، كما يجد المريض كدَمات زرقاء دون تعرّضه لأيّ إصابة؛ وقد تظهر في جميع أنحاء الجسم وخاصة في الأطراف.
  • يستيقظ المريض صباحاً ويُرافقه صداع حادّ مع شحوب شديد بالجلد.
  • يعاني المريض أيضاً من انخفاض كبير في الوزن وخلال فترة زمنيّة قصيرة.
  • يشعر المرض بآلام وأوجاع فتّاكة في العظام والمفاصل، ويُعدّ ضِيق التنفّس العارِض الأكثر صعوبة لدى المريض نتيجة تطوّره مع مراحل المرض، ممّا يزيد معاناة وأوجاع المريض.
  • العامِل الحاسِم والذي يدلّ على الوصول إلى مرحلة متأخّرة مُرافقاً للأعراض السابقة هو الضّعف العامّ بمناعة الجسم والإصابة بالعديد من الأمراض والالتهابات نتيجة نقص المناعة مع تورّم الغُدد اللِّمفاوية في الجسم.

التحاليل المطلوبة للكشف عن سرطان الدم

يطلب الطبيب من المريض اختباراتِ دمٍ تساعده في الكشف عن سرطان الدم وهذه التحاليل تُبيّن جودة عمل أعضاءٍ معيّنة في الجسم، كما تفيد في الكشف عن أيّ مشاكل تحدث بالجسم.

عند الإصابة بسرطان الدم تكون نِسَب الموادّ الكيميائيّة التالية في الجسم خارج نِطاق الحدود الطبيعية:

  • نيتروجين اليوريا في الدم BUN.
  • الكرياتين.
  • فوسفات.
  • نازعة هيدروجين اللاكتات LDH.
  • ناقلات الألانين ALT.
  • ناقلة أمين الأسبارتات AST.
  • حمض اليوريك.

هل سرطان الدم مُميت

إنّ فرصة الحياة لدى مريض سرطان الدم ترتكز على استجابة المريض للعلاج وعُمره ومدى انتشاره في جسمه؛ فإنّ تكاثُر خلايا الدم البيضاء في الجسم دون حسيب ولا رقيب قد يؤدّي لدى المرضى إلى مشاكل في جميع وظائف الجسم.

وبِحَسب إحصاءات جمعية السرطان الأمريكيّة فقد تمّ تشخيص 60300 حالة سرطان دم في الولايات المتحدة في عام 2018،  منهم 24370 حالة وفاة.

ومن الأسباب التي تجعل سرطان الدم يَمنح المريض فُرصة النجاة:

  • التشخيص المبكّر ونوع سرطان الدم ومدى تأثيره على العظام وتاريخ العائلة مع أمراض سرطانات الدم.
  • ومن الأسباب الأخرى تعرّض المريض لموادّ كيميائيّة معيّنة أو العلاج الكيميائيّ والعلاج الإشعاعيّ وتأثيرها على الصحّة العامة للجسم وطَفرات الكروموسومات وعدد خلايا الدم والتدخين.
  • المرضى الذين تقلّ أعمارهم عن 44 عامًا لديهم فُرص عالية في البقاء أكثر على قيد الحياة.
  • المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و84 سنة لديهم فرصة أقلّ للبقاء على قيد الحياة، كما أنّ المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 75 و84 عامًا لديهم فرصة ضئيلة جدًا للبقاء على قيد الحياة.

كم يعيش مريض سرطان الدم

نسبة 61.4% من المصابين بسرطان الدم يعيشون 5 سنوات أو أكثر وهذه النسبة زادت بنسبة 17% منذ عام 1960.

لكن هذه النِّسَب لا تُحدّد العمر الذي سيعيشه المريض لأنّ الكثير من المُصابين يعيشون لِسنوات أكثر من ذلك، ويتعلّق في ذلك أمور عديدة بِحسب نوع المرَض وعُمر المريض ومرحلة السرطان التي وصل إليها.